كيف نعالج العادة بالعبادة

كتبهاzakaria maataoui ، في 13 ديسمبر 2007 الساعة: 12:26 م

 الحمد لله المنعم المتفضل ملء السموات والأرض وملء ما شاء من شيء بعد، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا، أما بعد:

فهذه رسالة مهمة إلى كل من نزلت بساحتهم بلية الاستمناء فحولوا صحتهم إلى بلاء وسعادتهم إلى شقاء وراحتهم إلى عناء. إلى كل من اعتاد هذه الحوبة حتى أصبح يقترفها ليلا ونهارا مرارا وتكرارا ولا يعبأ بالله الذي يراه ويعلم متقلبه ومثواه.

هذا وقد درج بعض الناس على تسمية هذه الفعلة بالعادة السرية، فهي سرية عند الناس ولكنها جهرية عند من يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور، قال تعالى : { يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله }

وقال تعالى : { ألم تر أن الله يعلم ما في السموات وما في الأرض ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم أين ما كانوا ثم ينبئهم بما عملوا يوم القيامة إن الله بكل شيء عليم }

أخي الشاب :

ما الذي اضطرك إلى هذه العادة السيئة؟
قبل أن تحيب عن هذا السؤال، دعنا نعرف ما هية الاستمناء وحكمه وبعد ذلك نفند المضار والأسباب ثم نعرج على العلاج. أسأل الله عز وجل أن يرشدك ويأخذ بيدك إلى ما ينفعك إنه ولي ذلك والقادر عليه.

تعريف الاستمناء :

الاستمناء أو العادة السرية تعمد إخراج المني ووضعه في غير محله دون وطء في فرج، وذلك بالتفكير أو استعمال يد أو حائل أو جسم غير ذلك.

حكم الاستمناء :

الاستمناء حرام بنصوص الكتاب والسنة والإجماع بالإضافة إلى شذوذ هذا الفعل عرفا. وقد يتصور بعض الشباب أن الاستمناء أخف من الزنا واللواط ضررا وأقل معصية ومخالفة!! وهذا اعتقاد باطل وفي غير محله للأسباب التالية:

1- أن فاعل الاستمناء يتعمد الفعل مع أنه قد يكون عالما بالحكم.

2- أن فاعل الاستمناء معتد، والاعتداء محرم بنصي الكتاب والسنة.

3- أن فاعل الاستمناء يهلك نفسه ويلحق الضرر بنفسه، وإهلاك النفس حرام.

4- أن فاعل الاستمناء يستمري فعله هذا ويتعود عليه فيفعله دائما، وفي هذا استهانة بالله وحدوده.

كل هذه الأسباب تجعل الاستمناء معصية عظيمة تستوجب العقوبة من الله.

ومما يزيد الأمر شناعة وفظاعة ما يلي:

1- أن المستمني قد يشهد الصلاة مع الجماعة في المسجد بدون غسل ويكتفي بالوضوء فقط، وهذا ذنب عظيم للأسباب التالية:

1- فيه دخول للمسجد جنبا وهذا حرام.

2- فيه عصيان لله ورسوله بعدم الغسل.

3- فيه عصيان لله ورسوله بفعل الاستمناء نفسه.

4- أن الفاعل يقرأ القرآن والفاتحة وهذا حرام لأنه لا يجوز للجنب أن يقرأ القرآن.

5- أن صلاة المستني- إن لم يغتسل- لا تقبل أصلا وهذا من أعظم الخسران.

2- أن بعض الشباب قد يستمني في نهار رمضان وهذا ذنب عظيم للأسباب التالية:

1- فيه إفساد للصوم.

2- فيه معصية لله ورسوله بفعل الاستمناء

3- فيه انتهاك لحرمة الزمان.

4- أن البعض قد لا يقضي الأيام التي فسد صومها جراء الاستمناء فيبوء الفاعل بمزيد من الإثم، نسأل العافية.

3- أن بعض الشباب قد يستمني أثناء الحج أو العمرة وهذا تماد في الاعتداء وارتكاب لإثم كبير للأسباب التالية:

1- فيه انتهاك لحرمة الزمان والمكان.

2- فيه إبطال للنسك الذي تم أثناء الاستمناء.

3- أن البعض قد لا يفدي أصلا فيزداد إثما على إثم، نسأل الله العافية.

4- فيه فعل للاستمناء الذي هو حرام أصلا

أدلة التحريم النقلية والعقلية:

أولا: الأدلة النقلية:

- من الكتاب: قال تعالى : { والذين هم لفروجهم حافظون ، إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين ، فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون }

يظهر لنا من الآية أن الاستمناء فعلة شاذة فيها اعتداء وقد حرم الله تعالى الاعتداء بقوله : { إن الله لا يحب المعتدين }

وقوله تعالى : { وليستعفف الذين لا يجدون نكاحا حتى يغنيهم الله من فضله }

وفي هذه الآية أمر من الله سبحانه وتعالى بالاستعفاف والصبر لمن لم يتمكن من الزواج حتى يغنيه الله من فضله.

كذلك قوله تعالى : { قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون }

وفي الآية إلزام بحفظ الفرج وتجنب الدواعي المؤدية إلى عدم حفظه والتي منها إطلاق البصر فيما حرم الله عز وجل.

- من السنة: ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه لعن ناكح يده، وهذا يعني الطرد والإبعاد من رحمة الله لمن يقترف عادة الاستمناء. فإن قال قائل: لن أستعمل يدي وإنما أفكر تفكيرا عميقا أو أستعمل حائلا أو جسما آخر. فإننا نقول له: هذا إثم أشد حرمة لأمرين:

1- فيه تحايل على النصوص وهذا حرام في حد ذاته.

2- فيه فعل للاستمناء الذي هو محرم أصلا.

- قول جمهور العلماء: سئل شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في مجموع الفتاوى عن حكم الاستمناء فأجا بقوله: ( أما الاستمناء باليد فهو حرام عند جمهور العلماء وهو أصح القولين )
كما سئل رحمه الله في المجموع عن رجل جلد ذكره حتى أمنى فأجاب : ( وأما جلد الذكر باليد حتى ينزل فهو حرام عند أكثر الفقهاء مطلقا ) [أنظر مجموع الفتاوى، باب التعزير، مسألة عقوبة الاستمناء].

مما سبق تبين حكم الاستمناء وهو التحريم كما تبين لنا أن فاعل الاستمناء قد يجر على نفسه آثاما كثيرة ومخالفات كيبرة من حيث لا يعلم.

ثانيا: الأدلة العقلية:

إن الاستمناء مخالفة للفطرة وفعلة غير مألوفة فقد ركب الله تبارك وتعالى الجهاز التناسلي في الجسم ليؤدي وظيفة سامية ألا وهي الحفاظ على بقاء النوع الإنساني عن طريق الجماع المشروع. ولو تأمل العاقل قليلا لوجد أن البهائم نفسها لا تفعل هذه العادة القبيحة فضلا عن أن يمارسها الإنسان.

ولو قال قائل: إن الاستمناء وسيلة ينفس بها الشاب عن نفسه نظرا لكثرة الفتن ودواعي الزنا، فهو- أي الاستمناء- أخف الضررين.
لهؤلاء نقول: إن أخف الضررين لا يحل إلا في حالة انعدام الحلول المشروعة انعداما تاما، فكم من قادر على الزواج لجأ إلى الاستمناء، وكم من شاب جلب لنفسه دواعي الفتنة ثم تعلل بها ليمارس هذه العادة السيئة.
قس على ذلك شابا يشرب الدخان بحجة أنه أخف ضررا وحرمة من شرب الخمر مع أن الدخان محرم شرعا ولا يوجد سبب وجيه لتناوله أصلا.

ويجب أن يعلم أن الاستمناء وسيلة إلى ما هو أخطر من زنا وغيره، لذلك حرم من قبل العلماء استنادا إلى القاعدة الفقهية التي تقول إن الوسائل لها أحكام المقاصد.

مضار الاستمناء:

لقد أثبت الطب الحديث أن الاستمناء له أضرار بالغة بدنيا ونفسيا وعقليا.

- الأضرار البدنية:

1- خور وهزال في الجسم.

2- ضعف الأعضاء التناسلية وعجزها عن أداء وظائفها الأساسية.

3- الإصابة بمرض البروستاتا الخطير.

4- العقم نتيجة استنزاف ملايين الحيوانات المنوية وذهابها سدى.

5- دوالي الخصيتين.

6- ضعف النظر واعوجاج في الظهر وانكباب الكتفين.

7- آلام في المفاصل.

8- اضطراب في وظائف الجهاز الهضمي.

9- انتقال الجراثيم من العضو إلى اليد ومن ثم إلى الفم عند الشروع في تناول الطعام.

- الأضرار النفسية والعقلية:

1- توتر وقلق دائمين.

2- الخجل المفرط وتأنيب الضمير المستمر.

3- تبلد في الإحساس.

4- الزهد في الزواج.

5- الخواء الروحي والكسل وكثرة النسيان.

6- التردد في التفكير واسترسال للعقل في أوهام وتخيلات فارغة.

أسباب الاستمناء:

إن السبب الذي يضطر كثيرا من الشباب إلى الاستمناء واحد لا ثاني له وهو ضعف الإيمان، فمتى انطفأت جذوة الإيمان في القلب هان على النفس اقتراف المعاصي.

لهذا كان لزاما أن نفند أهم العوامل المسببة

لضعف الإيمان وهي:

1- البعد عن تعاليم الدين: ومن ذلك التفريط في الصلوات الخمس التي من شأنها أن تنهى عن الفحشاء والمنكر، قال تعالى : { فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات } وقد فسر أهل العلم ترك الصلوات بتاخيرها عن وقتها فما بالك بمن يتركها بالكلية؟ أليس يصبح صيدا سهلا لوحش الشهوة الكاسر؟! كذلك الغفلة المسببة لقسوة القلب، واللهاث خلف حطام الدنيا، وقلة ذكر الله عز وجل، وهجر القرآن، واستقال طلب العلم.

2- اتباع خطوات الشيطان: قال تعالى : { ولا تتبعوا خطوات الشيطان إنه لكم عدو مبين } إن الشيطان له خطوات ماكرة في الوسوسة، فأول ما يقذف في القلب خطرة فإن لم تدافعها صار فكرة فإن لم تدافعها صارت عزيمة فإن لم تقهرها استحالت فعلا.
ومن خطواته تزيين الحرام كالنظر إلى النساء في الأسواق ومشاهدة الأفلام الجنسية العاهرة ومطالعة المجلات والصحف الماجنة ومتابعة المواقع الفاضحة على شبكة الإنترنت والجلوس أمام شاشات الفضائيات.

3- مصاحبة رفقاء السوء: إن قرناء السوء ما هم إلا شياطين الإنس يزينون الباطل والمعصية لمن لازمهم وصاحبهم، فتجدهم يتبادلون الصور والأفلام الجنسية وأشرطة الأغاني التي تحوي الكلمات الساقطة والأشعار الهابطة، وبذلك يتعاونون على الإثم والعدوان.
ولو علموا ما يترتب على عملهم هذا من الإثم العظيم ما صاحب بعضهم بعضا طرفة عين.

4- الانقياد لهوى النفس: إن النفس أمارة بالسوء كما أنها مجبولة على الشهوة وتحصيل أسباب اللذة، فإن لم يتيسر لها السبيل إلى ما تريد استحدثت وسيلة أخرى تشبع بها غريزتها الشهوانية وما الاستمناء إلا وسيلة من تلك الوسائل.

العلاج:

إن الدواء لا يمكن أن يكون مؤثرا ما لم يقتنع المتعاطي بجدواه ويصبر على مرارته لكي يعود بعد ذلك معافى سليما بإذن الله تعالى.

والعلاج هنا علاج شرعي وآخر سببي.

أما العلاج الشرعي وهو الأهم فهو:

1- التوبة الصادقة إلى الله عز وجل الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات. تب إلى الله من جميع الذنوب ولا تسوف فكم من مدفون تحت الثرى يتمنى أن يعود للدنيا ليتوب من ذنوبه ولكن هيهات.

2- طلب العون من الله عز وجل ودعاؤه والفرار إليه كلما راودتك نفسك فإن الله سيعينك ويصرف عنك أسباب الارتكاس، قال تعالى: { ادعوني أستجب لكم }

وقال سبحانه : { أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء }

أليس الاستمناء من السوء الذي تريد أن يكشفه الله تبارك وتعالى عنك؟

3- غض البصر عن محارم الله فقد أخبر المصطفى عليه الصلاة والسلام أن العينين تزنيان وزناهما النظر فيما حرم الله، كما أن النظر سهم مسموم من سهام إبليس يثير الشهوة الخامدة فيجعل منها بركانا ولا بد للبركان من متنفس فإن لم يجد متنفسا مباحا ثار بقوة فيما حرم الله، ولا يسلم من ذلك إلا من عصمه الله.

4- بادر إلى الوضوء كلما راودتك نفسك وصل ركعتين تقبل فيهما على الله تعالى بقلبك وعقلك، وذلك أن الوضوء يكسر حدة الشهوة، والصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر.

5- الإكثار من الصيام الذي هو من أنفع الوسائل، ذلك أن الصوم يخمد نار الشهوة التي تتخذ من الطعام وقودا لها. قال عليه الصلاة والسلام : « يا معشر الشباب، من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، فمن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء » أي وقاية.

6- استحضر عظمة الله الذي يراك كلما مارست هذه العادة القذرة وتذكر يوم الحساب عندما تقف بين يدي الله جل وعلا فيذكرك بما كنت تعمل في الدنيا.

7- بادر إلى الزواج فإنه أنجع وأفضل وسيلة لنيل الراحة النفسية وهدوء البال وقطع الطريق أمام الأوهام والتخيلات الباطلة التي تجر النفس إلى الوقوع في الحرام.

8- ابتعد قدر الإمكان عن مواطن الفتن كالأسواق. كذلك تجنب رفاق السوء الذين لن تجني منهم سوى تضييع الوقت في أمور تافهة واكتساب ذنوب تندم على فعلها يوم القيامة.

9- الصبر والمجاهدة في سبيل الله فإن الله تبارك وتعالى سيكون معك وسوف يثيبك على صبرك وجهادك لنفسك، قال تعالى : { إن الله مع الصابرين } وقال جل شأنه : { والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين }

العلاج السببي:

1- اصرف وقتك الذي هو حياتك وعمرك فيما ينفعك- لا سيما وقت الفراغ- وذلك في نشاطات مفيدة كممارسة الرياضة ومنها السباحة وتعلم الرماية وركوب الخيل، كذلك من الأشياء المفيدة قراءة الكتب النافعة ثقافيا ودينيا والمشاركة في المراكز الصيفية الهادفة.

2- أكثر من زيارة الرحم ففي ذلك أجر عظيم وتسلية للنفس وإشغال لها عما حرم الله وتبادل لأطراف الحديث المباح مع الأقارب والأحباب.

3- اضرب في الأرض لتحصيل أسباب الرزق، ومن ذلك العمل في تجارة مباحة أو الالتحاق بأحد المعاهد لنيل مؤهلات تساعدك في الحصول على وظيفة مناسبة تكسب من ورائها مالا تنفق منه على نفسك وتستعين به على أمور حياتك.

4- السفر والترحال في ربوع بلادنا الآمنة- ولله الحمد- وزيارة الأماكن المقدسة والمناطق السياحية المنتشرة في أرجاء المملكة، مع المحافظة على الصلوات الخمس وقتا وأداء، والحرص على اصطحاب الصالحين في رحلاتك وجولاتك.
فإن لم تفعل فاعلم أن الوحدة خير من رفيق السوء.


أخي الشاب:

إنك متى ما صدقت النية وعزمت بإخلاص على ترك هذه العادة فإن الله تعالى سيعينك وينصرك على نفسك ويجعل لك سلطانا على هواك والشيطان فلا يستطيعان إليك سبيلا، فقط اعتصم بحبل الله ولا تستكن لوساوس الشيطان فإنه سيحاول إستغلال إدمانك على هذه العادة ليثير شهوتك ويلهب غريزتك كي يوقعك في شراك المعصية من جديد.
وفي الختام أسأل الله أن يغفر لنا ويعيننا على جهاد أنفسنا، كما أسأله أن يوفقنا لما فيه صلاحنا دنيا وآخرة، إنه سميع مجيب.

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

تعليق واحد على “كيف نعالج العادة بالعبادة”

  1. رفقا بالمغربيات كفي هتك الأعراض ::::

    ما أجملك ومااحلاك شهادة اكتبها للتاريخ دون مجاملة ليعرف من لم يعرف ومن سمع عنك أفكا وكذب وفي وجه من يريد أن يشوهوا صورتك البريئة بنات المغرب شعلة ورمز للأنوثة الحقة فهي اشرف وأجمل وأطيب وأكرم وأشجع بنت علي وجه الارض فلماذا بربكم هذا الهرج حولها كفاكم ذنوبا هل لأنها تعلمت واغتربت وعملت وكافحت من اجل لقمة العيش بكل تواضع ولا أنكر استغلال جزئية منهن مع الحاجة والطيبة فاصمدي أختي كوني صلبة وأنا بحق معجبا بك وأشيد بمشاعرك وإحساسك المرهفة وأنوثتك الفطرية فرفقا بهن يا من يحاولون العبث بأعراض الناس وتشويه صورتهن وتدنيس سمعتهن هل لأنها تتمتع بروح الدعابة الجميلة الأخلاق العالية فهل لاحظت الفرق بين بيتك وبيتي والمغربية تري الجمال والدلال والمرح والمزح والفرح والسعادة والنظافة النظام الترتيب الديكور حقا استايل وتميز وهل رأيت مغربة وذلك الدلال والأنوثة المفرطة والجمال الطبيعي والحشمة والأدب والأخلاق وحتى كلامها ومشيتها ووقفتها وأكثر ما يميز الفتاة أو الزوجية المغربية عن باقي نساء الارض أنوثتها وطاعتها وأخلاقها ولذا فهي محسودة وتجد اللغو يكثر حولها وهذه شهادة بأنها في العلا لي غالية عالية كعلو الشمس في كبد السماء فهي بحق ست بيت من الطراز الأول راعية لأسرتها وزوجها وأطفالها دون كلل أو ملل محافظة له في السر والعلن وحتى أصابع اليد الواحدة تختلف وخاصة وسط بيئة مختلفة العادات ومتداخلة الثقافات الفرنسية والعربية والفطرة الإسلامية وكل علي حسب أسرته وتربيته وعلي حسب البيئة والتنشئة وكل ذلك ساهم في صقل وإثراء الشخصية المغربية المميزة ويا حظ من حباه الله بزوجة مغربية ويشكر ربه الذي يحبه وأعطاه هذه النعمة المميزة وصراحة بدون مجاملة أنا أحبكم ومعجب بكم حتى الثمالة وأجادل وأحارب من أجلكم ومن وراء ستار واتمني من كل قلبي أن يرزقني الله زوجة مغربية آآآآآآآآآآمي ن يا رب وفقني وأسعدني وحقق مناي وهذه دعوة لكل العزاب أن يتوجهوا للزواج من هناك من يريد أن يعيش حياة هانئة هادئة جميلة وسط أسرة متماسكة آآآآآآآآآآمي مميزةasm.ran y@hotmail.co m

    زوجتي اشارة علي بالزواج هل تصدقوا كلامي : وهذا ما حدث معي بعد ان حاولت اقنعها ودلعتها واعطيتها الحنان والحب والعطف ولم ابخل عليها بشي وهي ايضا تحبني وشفقانة من حالي وقالت تزوج انت رجل وما يعيبك شي يمكن انا مريضة دلوني ماذا افعل خذوا كلامي هذا بجدية وابحثوا معي عن الحل قبل الزواج اصحابي كانوا يعايرونني حتي لقبوني (ابو عتلة )ويضحكوا ويعلقوا ان لدي مؤهلات زكرية تختلف عن الرجال ولم انتبهة لكلامهم الي ان تزوجت وكانت فعلا الطامة التي كسرت راسي وقابلنا الدكتور قال هي نحيفة وحوضها ضيق ومختونة فرعوني وانت سببت لها تهتك في الرحم والمشكلة انت عندك الهرمونات الزكرية زائدة والدليل علي ذلك شعر جسمك الكثيف جدا والخشن وجسمك جاف وصوتك وكمية الحيوانات المنوية والسائل غزير جدا وفعلا اذا احتلمت كاني تبولت علي السرير يلزمني ان اعدم الفرش لكي لا يي اي شخص ما جنيته علي نفسي وانت تواصل من3 الي 4ساعات وتكرر العملية المشكلة ان كل الناس عرفت الحقيقة وينظروا الي في منطقة العانة ويعلقوا حتي البنات يضحكوا عن رؤيتي واهل زوجتي واهلي ما سبب لي ضيق وحرج وكيف اتزوج وهل اصارح من اتزوجها وهل هناك حالة مثل حالتي المرجو ساعدوني دلوني ما هو الحلكفاكم يا ناس رفقا باختي المغربية البريئة المكافحة رفقا باعراضكم فلا تشوهوا صورتها فهي انسانة ضعيفة جميلة طيبة تناضل من اجل لقمة العيش في ظل الفقر والحاجة ولانها انثي تقع كما تقع النساء وانا كرجل اعترف ان المغربية اشرف وانبل نساء الارض وبكل صراحة انا معجب بها وحيث انها تتميز بانوثتها واخلاقها وطيبة قلبها وطاعتها لزوجها وحفظها له ولنفسها وفي كل طائفة شواذ فلا تعمموا المسالة وحتي اصابع اليد لا تتساوي ويا حظ من حباه الله بنعمة زوجة من المغرب فسيعرف قيمة الزواج وانه فعلا تزوج بحق وحقيقة فلا يهمك كوني مرفوعة الراس فالثمار الناضجة ترمي بالحجر ولانك متالقة تتوجه نحوك السهام وكل اسلحة الغيرة والحسدفهنيئا لك وانا من هذا المنبر وبكل جدية وصدق ابحث زهاء 6 اشهر لكي ارتبط بمغربية علي سنة الله ورسوله ولكن فعلا هي غالية وعالية ودرة نادرة وجوهر مصون ويا ليتكم تدلوني علي مغربية واكون ممتننا لكم طول حياتي

    ما رأيت ولا سمعت اجل ولا اعز منك فتاة

    كذب يقال عنك وينعتوك بكل قبح عار

    أفكا وبهتانا يقال عنك

    يا شعلة ضاء شعاعها الأرجاء

    صراحة وبكل تأكيد ودون مجاملة ولا حاجة في نفسي أنا من المعجبين حتى الثمالة بالمغاربة عامة وخاصة الفتاة المغربية التي اعتبرها ست بيت من الطراز الأول تتحدي بجمال روحها وقلبها وهيئتها جميع نساء الارض لما تتعمتع به من صفات قلما تجدها وسط العربيات كافة فهي مطيعة طيبة كريمة متعاونة متسامحة صبورة ولذا تجد أن كل الأنظار متوجهة إليها وتنعتها بالسؤ وتهتك عرضها وشرفها بهتانا وكذب وتلطخ سمعتها علي مشارق الارض ومغاربها وتطعن في أقدس ما تمتلكها الفتاة وهو الشرف وتصور كأنها الفاجرة لماذا وربكم فهي اختنا العزيزة المكرمة النبيلة وهل تتساوي أصابع اليد وفي كل مجتمع شواذ فلا تعمموا من اجل فئة ضالة وسط مجتمع محافظ لماذا لأنها تكدح وتعمل من اجل تربية أخواتها أو أيتام أو أرامل ………..كفي بكم اتركوها تعيش عزيزة مكرمة وان معجب بالفتاة المغربية أيما أعجاب واتمني من كل قلبي أن يرزقني الله بزوجة مغربية وهذا مناي في الدنيا أن أعيش في هذه الدنيا تحت سقف واحد وفي حب وطمأنينة مع امرأة مغربية ومن لا يقدر علي قطاف التفاح رماه بالحجر المرجو التواصل/ أخوكم صلاح 0558004553zwajzwaj@hotmail.com



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر